إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy



بينما أصبح التحليل الجيني عالميًّا هو الخطوة الأولى التي يطلبها الطبيب من المريض لوصف العلاج الدقيق الخاص به، لا يزال هذا المفهوم محدودًا في المنطقة العربية، كما أكد شريف الخميسي، مدير مركز الجينوم بمدينة زويل للأبحاث العلمية في مصر.

وحول الاعتقاد السائد بأن هذا العلاج مكلف ماديًّا، بما يصعب معه تطبيقه في الدول النامية، نفى الخميسي ذلك، مؤكدًا أن تطبيق هذا النوع من العلاج  قد يحقق التوفير المادي، فما نطالب به ليس أكثر من تصنيف للمرضى، بحيث يأخذ كل فريق من المرضى النوع المناسب له من العلاج وفق تحليله الجيني، بدلًا من أن يأخذوا أدوية لا تحقق الغرض في شفائهم.

يأمل الخميسي أن يُسهِم المركز الذي يرأسه بالتعاون مع العديد من الجهات في نشر الوعي بأهمية العلاج الشخصي، الذي يؤدي إهماله إلى وجود اختلافات في استجابة المصابين بالمرض نفسه للعلاج، وهو الأمر الذي بدأت تعيه بعض الدول العربية، وأصبح لها بعض الخبرة فيه مثل الإمارات، لكنه أصبح أكثر انتشارًا في الدول الأوروبية.

هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا