إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[الجزائر] أُرجئ افتتاح مشروع الجزائر العاصمة مدينة ذكية؛ إذ لم يكتمل بناء منشآتها، وسط توقعات بأن تُفتتح بعد ثلاثة أعوام مما كان مقرَّرًا.

يهدف المشروع إلى تحسين إدارة العاصمة وتطوير نمط عيش أهلها، وتتطلع الحكومة الجزائرية من خلال المدينة الواقعة بضاحية سيدي عبد الله (25 كيلومترًا غربي العاصمة الجزائرية)، إلى الإسهام في استثمار استراتيجي يكفل تسييرًا أذكى للطاقة، وأن تعمل على تحسين وترشيد إدارة قطاعات النقل والبيئة والري، بما يخدم -في النهاية- الاقتصاد.

تقول فتيحة سليماني، مسؤولة الاستثمار بالمدينة الذكية والمؤسسات الناشئة بالجزائر: ”نراهن على تسريع إنجازها باستخدام التكنولوجيات الحديثة، لتمثل مدينةً للأحلام“، مشيرةً إلى أنه كان افتتاحها مقررًا في 26 أبريل الماضي، ولكنه أُرجئ لعدم جاهزيتها بالكامل.

وقالت فتحية لشبكة SciDev.Net إنها تتوقع افتتاحًا جزئيًّا للمدينة خلال الربع الأول من عام 2019، على أن يتم استكمال البقية قبل عام 2021.

لكن فتحية أوضحت أنّ مشروع المدينة الذكية دخل شوطه التجريبي ”بتفعيل مختبر البحث الجامعي والمختبر التكنولوجي“.

ويعزو زكرياء تواتي -رئيس الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين الجزائريين- الإرجاء إلى حتمية استكمال عدة مرافق مهمة، مثل إتمام ”القطبين الصيدلاني والبيوتكنولوجي، ما يتطلب عملًا يستغرق سنتين إضافيتين“، وفق تأكيده.

ويشير عبد الحفيظ أوراق -المدير العام للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي في الجزائر- إلى أهمية المدينة للباحثين، ويقول لشبكة SciDev.Net: ”ستشهد المدينة إنجاز سبع حاضنات؛ لمرافقة المبتكرين ورعايتهم حتى مرحلة تأسيسهم شركات منتجة وناقلة للتكنولوجيا، بالتزامن مع تفعيل ثلاث وحدات تكنولوجية مختصة بالإنتاج الصناعي“.

وترى فتيحة يوسف التومي، مديرة البحث العلمي في المدينة، أنها ستُسهم في دفع اقتصاد المعرفة والابتكار، والارتقاء بمراكز صناعة وإنتاج المعرفة، ”كما ستمنح الأولوية لاستحداث فرق المبتكرين التي تهتم بتقديم حلول تكنولوجية تدفع عجلة الاقتصاد المحلي“.

من جهتها، فإن أمينة مسايد قادري، مديرة المعهد العالي للتسيير والتخطيط بالجزائر، تؤكد أن أهمية المدينة الذكية تكمن في تمكين الأكاديميين وتوأمة الجامعات مع محيط الاقتصاد ومهنيي المؤسسات العامة والخاصة، على نحوٍ يمهّد لشراكات مثمرة.

وعن إسهام المدينة في تطوير الابتكار وتوطين التكنولوجيا بالبلاد، يؤكد يونس قرار -الخبير في تكنولوجيا الاتصال- أنّ ”أهم تطبيقات هذه المدينة يتمثل في منع تبديد المليارات؛ إذ ستجري برمجة ذكية للسخانات والتكييفات والمصاعد في المستشفيات والمباني الإدارية والبيوت، على نحو يقتصد 20% إلى 30% من الطاقة“.

ويستطرد قرار: ”كما ستمنح المدينة إدارةً أرشد للمياه، توفر 100 مليون دولار سنويًّا“.

جدير بالذكر أن العاصمة الجزائرية ستشهد يومي 27 و28 يونيو المقبل، تنظيم القمة العالمية للتكنولوجيا والاستثمار 2018 المخصّصة للمدن الذكية.

وسيشارك في القمة أكثر من 150 متحدثًا دوليًّا و4 آلاف مندوب يمثلون كبار المستثمرين في مجال التكنولوجيات المعاصرة وممثلي الحكومات وقادة المدن الذكية ورؤساء الصناعة، ويرى قرار أن ”القمة ستكون مفيدة جدًّا، وستمنح الكثير للجزائر عبر النهل من رؤى عالمية تكفل الانتقال إلى تطوير أكبر“.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.