إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

صرح رئيس المجلس العلمي العالمي، بالتعاطي مع مشكلات البلدان الفقيرة، ووضع أقلها نموًّا على جدول أعمال مجلسه، الذي دُشن حديثًا، ليكون الأكبر في العالم، على حد ما وصف.

وفور انتخاب دايا ريدي، بعد تدشين الكيان الجديد رسميًّا في باريس يوم 5 يوليو، إثر اندماج كلٍّ من المجلس الدولي للعلوم والمجلس الدولي للعلوم الاجتماعية، قال الرئيس المنتخب عن مجلسه إنه سيوفر ”صوتًا عالميًّا موحدًا للعلم“.

كانت مراجعة استراتيجية قد دعت إلى كيان أقوى وأكثر وحدة.

يضيف ريدي، وهو أيضًا رئيس الأبحاث في قسم الميكانيكا الحاسوبية بجامعة كيب تاون بجنوب أفريقيا: ”يتمتع المجلس بفرادة التأثير والقدرة على حشد مجتمعات العلماء لحل المشكلات الكبرى“. مؤكدًا أنه ”سوف يحفز على البحث، وينشر المعرفة العلمية المتوافرة في المجال العام، ويدافع عن الممارسة الحرة للعلوم“.

ويعتقد ريدي أنه من أجل عمل ذلك، سيحتاج المجلس إلى بذل المزيد من الجهد للوصول إلى المناطق المهمشة المتأثرة بالمشكلات العالمية والعمل معها، سواء كان تغيُّر المناخ أو الفقر أو ارتفاع المشاعر المعادية للعلم.

”ثلاثون في المئة من البلدان، ومعظمها في العالم النامي، لا تزال غير ممثلة [في المجلس]“، وفق ريدي. وكخطوة ملموسة لتشجيع المزيد من المناطق على المشاركة، سيعيد المجلس النظر في هيكل الرسوم الخاص به؛ للحد من العوائق المالية للعضوية.

يضم النادي العالمي الجديد حوالي 40 اتحادًا ورابطة علمية دولية، وأكثر من 140 منظمة وطنية وإقليمية مثل الأكاديميات ومجالس البحوث. ويهدف إلى أن يكون صوت العلم العالمي، وأن يقود جهود التنسيق في القضايا التي تؤثر على الجمهور. سينصبُّ التركيز بوجه خاص على دمج العلوم في السياسة، والدفاع عن الأبحاث الحرة والمستقلة على مستوى العالم.

كشفت النقاشات التي جرت في مناسبة الإطلاق عن أفكار مختلفة لما ينبغي أن يركِّز عليه المجلس. ففي لجنة مكونة من أربعة من العلماء الشباب، دعت تولولّا أوني -الأفريقية الجنوبية التي تعمل في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة- إلى جعل العلوم أكثر إنصافًا واستجابةً لاحتياجات المجتمعات المهمشة.

وقد أبرز هربرت دوسينا -الباحث في علم الاجتماع من جامعة الفلبين ديليمان- محنة العلماء المستقلين والصريحين في الأنظمة الاستبدادية. وقال إنه ليس من غير المعتاد أن يواجهوا عقوبة السجن، داعيًا المجلس إلى إنشاء صندوق للمساعدة في سداد الرسوم القانونية، ودراسة الأسباب الكامنة وراء هذه الاتجاهات.

ويخشى دوسينا أن ينتهي به المطاف في السجن بسبب انتقاده لحكومة متسلطة جدًّا في الفلبين، ولدفاعه عن حقوق الإنسان. ويرى أن الخطر ذاته يهدد العديد من العلماء الصريحين في بقاع أخرى من العالم، التي سمحت بإرساء حكومات ”ليست شغوفة تمامًا بحقوق الإنسان والعلماء الناقدين“.

ويضيف دوسينا: ”لقد أصبحت هذه مشكلة صعبة للغاية في العديد من البلدان“. ”كيف سيتعامل المجلس مع ذلك بالنظر إلى مهمته في الدفاع عن العلوم الحرة والمسؤولة؟ كيف نجمع الموارد لمساعدة العلماء في سداد الرسوم القانونية عند سجنهم؟“.

ويرى دوسينا أن هناك تحديًا آخر يتعين على المجلس التصدي له، ويشمل هجرة الأدمغة -سواء على المستوى الدولي من البلدان الفقيرة إلى الدول المتقدمة أو على المستوى القومي من المجتمعات الريفية إلى المدن. هذه الحركات تجعل البحث العلمي أبعد كثيرًا عن احتياجات المجتمعات المحلية.

جرى تسليط الضوء أيضًا على ندرة الهيئات البحثية من البلدان النامية الممثلة في المجلس الجديد، من قبل كارولينا أدلر -وهي شيلية تعمل مع مبادرة بحوث الجبال ومقرها سويسرا. بيد أنها تؤكد أن العلماء المهاجرين مثلها يمكنهم التعاون مع الباحثين في أوطانهم والمساعدة في تحسين الوضع.

ويضيف دوسينا: ”إنني قلق بشأن نقص التمويل العلمي وصعوبة الوصول إلى المجلات العلمية... وهي الأشياء التي تجعل من الصعب على العالِم أن يكون عالِمًا في البلدان النامية“. ”وينبغي على المجلس أن يسعى إلى حلول سياسية لمعالجة هذه القضايا، مثل الجهات المحتكرة للنشر التي تحجب الدوريات وراء حواجز الاشتراكات النقدية“.

وتثق قيادة المجلس الجديدة بقدرتها على أداء دور مهم ومرموق للدفاع عن العلوم على مستوى العالم، لكن ثمة آخرين في الاجتماع كانوا قلقين بشأن كيفية النظر إليها خارج دوائرها الأكاديمية الخاصة.

”من الخارج، لا أحد يعرف مَن هم“، كما يقول أحد مندوبي جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة لشبكة SciDev.Net الذي طلب عدم الكشف عن هويته. يعرف الجميع ما هي اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وماذا يفعلون، لكن هناك العديد من الهيئات العلمية الدولية المختلفة، وأهدافها ليست واضحة دائمًا، على حد قوله.

بل إن بعض المطلعين على بواطن الأمور قلِقٌ بشأن هذا الأمر. يقول جيا جينسو -ممثل المجلس في آسيا، من الأكاديمية الصينية للعلوم-: إن الاسم والشعار الجديدين لا يعكسان بسهولة مهمة المجلس الجديد؛ إذ يقول إنه يفتقر إلى التاريخ الطويل والاعتراف الذي حظيت به الهيئتان اللتان اندمجتا لتشكيله.

فوجئ جيا أيضًا بالحضور الضعيف لوسائل الإعلام في مناسبة الإطلاق، لكنه يقول إنه واثق باستراتيجية المجلس للوفاء بمهمته.
 

هذا الموضوع  أنتج عبر النسخة الدولية لموقع SciDev.Net. 

موضوعات ذات صلة