إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[القاهرة] بدأ المرصد الليبي لمؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في تفعيل دوره والتطوير من أداء العاملين به، مستعينًا بخبرات نظائره في المنطقة، وبدعم خاص من ’المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم‘- ألكسو.

فخلال الفترة من 23-27 أبريل الماضي عقدت ’الألكسو‘ بالتعاون مع هيئة أبحاث العلوم الطبيعية والتكنولوجية بوزارة التعليم الليبية دورة تدريبية لصالح المرصد الليبي في تونس، شارك فيها خبراء من جهات مختلفة لتدريب مجموعة من الباحثين الليبيين ومساعدتهم في البدء بإعداد وتنفيذ خطط عمل المرصد الليبي.

عقدت الدورة تنفيذًا لما اتفق عليه وفد من المرصد مع خبراء من ’الألكسو‘ خلال اجتماع تم في فبراير الماضي؛ لمناقشة سبُل التعاون مع المنظمة والاستفادة من خبراتها في بناء قدرات العاملين بالمرصد وتنمية مهاراتهم.

واتفق الطرفان على تنفيذ عدد من الأنشطة لدعم المرصد، تتضمّن دورات تدريبية لبناء القدرات بالتعاون مع معهد اليونسكو للإحصاء، وتقديم الدعم الفني في إنجاز تطبيقات ومنظومات لقواعد البيانات التي يحتاجها المرصد، وكانت الدورة هي باكورة الدورات.

كان المرصد الليبي قد أُنشئ بقرار فيصل عبد العظيم العبدلي، مدير عام هيئة أبحاث العلوم الطبيعية والتكنولوجية، في يونيو 2017.

تقول منى النعاس -مدير عام المرصد- لشبكة SciDev.Net: ”رغم التجاذبات السياسية والصراع الذي تشهده البلاد إلا أن عمل المرصد يُعَد ركيزةً أساسية لتقديم الدعم والمساعدة لمتخذي القرار في وضع السياسات وتقييمها، وتحليل أنشطة العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتخطيطها وإدارتها“.

ويعمل المرصد على متابعة التطورات التكنولوجية والعلمية على الصعيدين المحلي والدولي وتوثيقها، انطلاقًا من مبدأ ”لا يمكن قياس ما لا يمكن توثيقه، ولا يمكن تجويد ما لا يمكن قياسه“، على حد قول منى.

وتؤكد منى أنه بالرغم من تأثير الوضع الأمني أحيانًا في سير العملية التعليمية بليبيا، إلا أنها لم تتوقف، ”وبالفعل سُجلت لدينا براءات ابتكار خلال السنوات الماضية، ولكنها لم تأخذ حقها في النشر“. 

ويعمل المرصد حاليًّا على إنتاج كتيب يحتوي على مؤشرات العلوم والتكنولوجيا والابتكار في مرحلة التعليم العالي بالبلاد، مثل إعداد قاعدة بيانات بالمعدات والأجهزة البحثية، وفق منى.

ويسعى المرصد إلى التعاوُن مع المراصد العربية الأخرى وعلى رأسها المرصد المصري؛ إذ تصفه منى بأنه ”من أنشط المراصد عربيًّا“؛ إذ كان إحدى الجهات الفاعلة التي شاركت في الدورة التدريبية بتونس، وتؤكد منى حرصهم على توطيد التعاون بين الجانبين المصري والليبي في هذا المجال.

وحول خبرة إنشاء المراصد العلمية يؤكد راشد عبد الحليم سعيد -نائب رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار في السودان- ضرورة تدريب كل المؤسسات الحكومية والجامعات على جمع البيانات وتحليلها؛ لتقديمها لمتخذي القرار وواضعي السياسات فى مجال التنمية المستدامة.

ويؤكد سعيد لشبكة SciDev.Net: ”نحن الآن بصدد تكوين الرابطة العربية لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار بالتعاون مع المرصد المصري، وذلك خلال فعالية مُزمَع عقدها في الخرطوم خلال الشهر الجاري“.

ويرى محمد عبد الرؤوف -مدير برنامج الاستدامة في مركز الخليج للأبحاث بالسعودية- أهمية الرابطة لتبادل الخبرات والمعلومات؛ حيث المشكلات متشابهة ومترابطة بين دول المنطقة. فمثلًا مشكلة المياه تتطلب عمل أبحاث مشتركة.

ويشدد عبد الرؤوف على أن لهذه المراصد دورًا يتعاظم في عصر المعلومات؛ لسد الفجوة المعلوماتية وإتاحة بيانات ومؤشرات حول البحث العلمي في المنطقة.

ويضيف عبد الرؤوف: ”وبالاعتماد على هذه البيانات تستطيع الدول تخطيط سياسات العلوم والتكنولوجيا وحوكمتها بما يخدم خطط التنمية اجتماعيًّا واقتصاديًّا وبيئيًّا لتحقيق رؤى الدول المستقبلية، وكذلك تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية محليًّا وإقليميًّا“.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا