إعادة نشر المقال:

نشجعكم على إعادة نشر هذه المقالة على الإنترنت أو عبر الإعلام المطبوع، فهو متاح لدينا مجانًا تحت رخصة المشاع الإبداعي، ولكن يُرجى اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
  1. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لكاتبها.
  2. يرجى الحفاظ على نسبة المادة لـشبكة SciDev.Net - وحيثما أمكن إدراج شعارنا مع وصلة الى المقال الأصلي.
  3. يمكنك ببساطة إدراج الأسطر القليلة الأولى من هذه المقالة ثم إضافة: "يمكن قراءة المقال كاملا على SciDev.Net" متضمنة رابطًا للمقال الأصلي.
  4. إذا كنت تريد أيضا أخذ الصور المنشورة في هذه المقالة، ستحتاج إلى التنسيق مع المصدر الأصلي لها إذا كان يمكنك استخدامها.
  5. أسهل طريقة للحصول على هذه المادة على موقع الويب الخاص بك هو تضمين الكود الموجود أدناه.
لمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع فيموقعنا على محددات وسائل الإعلام وإعادة النشر.

The full article is available here as HTML.

Press Ctrl-C to copy

[القاهرة] أُطلقت في الإمارات منصة جامعة لكبرى المؤسسات البحثية في الدولة؛ توفيرًا لبنية تحتية وبيئة أبحاث متميزة قادرة على الارتقاء بقطاع البحث العلمي ومُخرَجاته.

وتصل ’منصة الإمارات للمختبرات العلمية‘ إلى هذا من خلال ربط المختبرات والمراكز البحثية المختلفة، ما يتيح للعلماء والباحثين كافةً الوصولَ إلى أجهزتها في كل أرجاء البلاد.

المنصة أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -نائب رئيس الدولة ورئيس الوزراء- نهاية مايو الماضي، إسهامًا في دعم حركة البحث العلمي في ضوء ’أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031‘، والتي أطلقتها الدولة في فبراير من العام الجاري.

وتضم المنصة جامعة خليفة، جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الأمريكية في الشارقة، مركز محمد بن راشد للفضاء، المركز الدولي للزراعة الملحية، دائرة الطاقة بأبو ظبي.

يوضح غازي الجابري، اختصاصي التدريب بالمركز الدولي للزراعة الملحية ومنسق المنصة بالمركز، أن الأهداف الرئيسية للمنصة تتمثل في تمكين الباحثين من الاستفادة من خدمات الأجهزة العلمية والمعامل البحثية الموزعة في أرجاء الدولة، بالإضافة إلى خلق بيئة للتشبيك بين العلماء؛ بغرض تبادل ونقل المعارف والخبرات وتعزيز الشراكات البحثية.

وبإتاحة أكثر من 150 جهازًا بحثيًّا دقيقًا ومتطورًا بمعامل الجهات البحثية الست للباحثين والطلبة كافة، ترتفع نسبة تشغيل تلك الأجهزة على نحوٍ يحقق الاستفادة القصوى منها، ما يخفض تكاليف أنشطة البحث العلمي بنسبة تصل إلى 30%.

رأي ياسر الشايب، المنسق الوطني لبرنامج الاتحاد الأوروبي لتطوير التعليم العالي في مصر، أن ”لمثل تلك المنصات دورًا كبيرًا في دعم موازنة البحث العلمي، وذلك من خلال خفض تكلفة إجراء الأبحاث؛ نظرًا لعدم الاضطرار إلى شراء الأجهزة ذاتها أكثر من مرة، والاعتماد على الأجهزة غير المستغَلة في أماكن أخرى“.

في الصدد ذاته يوضح محمد عبد المطلب، رئيس شركة استشارية بمجال تكنولوجيا النانو بمصر: ”هناك العديد من المجموعات البحثية التي تلجأ إلى إرسال عينات خارج البلاد لإجراء بعض القياسات حال عدم توافُر الأجهزة اللازمة في الجهة البحثية التابعة لها، الأمر الذي غالبًا ما يكون بتكلفة عالية“، مشيرًا إلى أن أكبر المشكلات التي تواجه الدول التي تسعى للريادة العلمية هي مدى توافُر الأجهزة والمعامل البحثية، وعدم وجود تنسيق بين الجهات البحثية على نحوٍ يتيح الاستخدام الأمثل والاستفادة القصوى من تلك الأجهزة والمعامل.

وعن إمكانية نقل فكرة المنصة إلى دول المنطقة يوضح الشايب لشبكة SciDev.Net: ”بطبيعة الحال هو أمر ممكن ومرغوب فيه، إلا أن هناك مشكلتين رئيسيتين، في دولة مثل مصر على سبيل المثال، الأولى هي بُعد المسافات بين المؤسسات البحثية مقارنةً بالإمارات، والثانية هي ضعف ثقافة مجموعات العمل التشاركية بمصر“.

ويضيف عبد المطلب للشبكة: ”نحتاج إلى تغيير القوانين واللوائح بالمؤسسات البحثية، بجانب دعم وتشجيع المؤسسات البحثية التي تتيح أجهزتها ومعاملها للجهات الأخرى“.

جدير بالذكر أن منصة الإمارات للمختبرات العلمية هي إحدى المبادرات التابعة لمجلس علماء الإمارات.


هذا الموضوع أنتج عبر المكتب الإقليمي لموقع SciDev.Net  بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا